الفوضى المنتظمة

طوال حياتي كنت أعمل بمبدأ “أفعل خيراً تجده” فعالم بهذه الضخامة و كون بهذا الحجم وكل هذه الفوضى لا بد وأنها منتظمة أقنعت نفسي بأنه كون فوضوي منتظم بطريقة ما ، حتماً أنه منظم بطريقة يصعب على الإنسان الغير متأمل إن يستوعبها ، الا ولم يستمر الكون حتى هذا الوقت  .
وكتفسير شخصي لفهم الكون أقنعت نفسي بأن النظام في هذه الفوضى يأتي بصورة رد فعل مشابه للفعل الأصلي ، فكل خير تفعله سيرتد عليك بنفس الشئ وكل شر سيرتد عليك بنفس الشر ، لذلك أي شئ أعمله في حياتي يكون لوجه الخير إيماناً مني و قناعتاً بأن الكون سيرد لي مثيلي ، (الدنيا بتلف و بتدور what’s goes around comes around )  , الا انه ومع مضي الوقت و مع مرور كل يوم لاحظت أن الأمر لا يسير بهذه الطريقة ، وتأكدت بإننا محاطون بأشخاص و ظروف تجتهد لإثارة الفوضى بداخل النظام الفوضوي ، فلا وجود للنهاية السعيدة و لا الخير سينتصر في صراعه الأزلي مع الشر .

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s